|
|
مثلث عجلة التنمية : تعتمد عجلة التنمية على عدة أعمدة وأهمها هي وزارة الإسكان ، وزارة الصحة ، وزارة التربية .
وللأسف بان جميع مقومات التنمية بالكويت أصبح شبه مشلولة وهذى لم يأتي من فراغ ، و من ابرز أسباب تعطيل عجلة التنمية في الكويت التأزم السياسي أو بمعنى أخر الصراع الحكومي النيابي .
قبل شهر أو أكثر تفاءل الشارع الكويتي بالحكومة الجديدة وان مجلس الأمة سوف يعلن التعاون من بداية عمل الحكومة الجديدة، ولكن من المؤسف أن نشاهد شرارة التأزم بدأت تظهر على سطح الشارع الكويتي.
*ما سبب رفض الكثير من الشخصيات السياسية الذي لهم باع طويل في العمل الحكومي والوزاري والبرلماني من رفض المشاركة في الحكومة الجديدة.؟ *ماذا كان يقصد الكثير من النواب بان عمر المجلس قصير.؟*لماذا انسحب 12 نائب من جلسة الحكومة الجديدة.؟
اسأله كثير تتداول إلى ألان في الشارع الكويتي والضحية الأولى والأخيرة عجلة التنمية والأجيال القادمة ... ولكن لو تمعنا وتعايشنا مع الشارع الكويتي والإحداث اليومية سواء في مجلس الأمة أو مجلس الوزراء لاكتشفنا أجوبة الأسئلة السابقة .. سبب رفض الكثير من المشاركة في الحكومة الجديدة هو مبدأ رئيس الوزراء وهو مبدأ المحاصصه والترضية للتكتلات والقبائل والطوائف . ووضع الرجل المناسب في المكان الغير مناسب..
وكان يقص النواب من أن عمر المجلس قصير بسبب عودة وزراء التأزم ...( كيف ارفع استقالتي مسببة بعدم تعاون المجلس وأعود إلى المجلس بنفس الوزراء )
*ما هي بطولات احمد باقر لجعله يختار الوزارة التي تعجبه وتعجب تجمع السلف .؟
هل يعتبرون المعكر ونية و الأجبان والدجاج انجاز صنعه باقر للمواطن الكويتي ... وتناسوا مقولات باقر ومبادئه الفاشلة عندما حمل وزارة العدل وحتى في وزارة التجارة والصناعة ..لعل من ابرز الباقريات التي قالها ( جعلهم في الحال و اردى ) يقصد المواطن الكويتي ..
ماذا فعل باقر في أزمة سوق الأوراق المالية والأسهم قبل تولي باقر الحقيبة كان سوق الكويت يتجاوز 14 ألف نقطه واليوم لم يتجاوز 6 ألاف نقطه .
وزير الصحة الجديد روضان الروضان بدء بداية موفق عندما قام بتشكيل لجنة تقصي الحقائق ولكن سوف يعاني من المشاكل السابقة للوزراء السابقين ... روضان الروضان حمل حقيبة الصحة بدل على البراك الوزير السابقة ووكيل وزارة التربية السابق ، عندما طلب على البراك حقيبة التربية ابعد عن التشكيل الحكومي الجديد ..
للحديث بقيه ...
رخصة النشر (Syndication)
هذه المقالة لا تتوفر على تعليق لحد الآن...